ابن كثير
600
طبقات الشافعية
وقالوا يصير الشّعر في الماء حيّة * إذا الشّمس لاقته فما خلته حقّا « 102 » فلمّا التوى « 103 » صدغاه في ماء وجهه * وقد لسعا قلبي تيقّنته صدقا وقال الشّيخ أبو زكريّاء النّووي في تهذيب الأسماء واللّغات « 104 » : كان إماما بارعا في الفقه والزّهد والورع ، وتفقّه عليه خلائق ، فصاروا أئمّة ، قتلته الغزّ لمّا استولوا على نيسابور شهيدا في رمضان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة . قلت : ومن غرائب اختياراته في المذهب ما حكاه عنه الإمام أبو القاسم الرّافعي أنّه يقول في الماء الدّائم إذا وقعت فيه نجاسة بنحو من مذهب أبي حنيفة في اعتبار الغدير . 633 ) منصور « 105 » بن محمّد بن منصور ، أبو نصر الهلالي الباخرزي . الفقيه الشّافعي ، كان يسكن مدرسة البيهقي بنيسابور . قال أبو سعد السّمعاني « 106 » : كان فقيها صالحا ورعا كثير العبادة مكثرا من الحديث . سمع أبا بكر ابن خلف ، وموسى بن عمران الأنصاري ، وأبا تراب المراغي ، وعنه عبد الرّحيم ابن السّمعاني ، والمؤيّد الطّوسي . ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة رحمه اللّه . 634 ) نصر اللّه « 107 » بن منصور بن سهل ، أبو الفتوح الدّويني . ودوين « 108 » من آخر أعمال أذربيجان ممّا يلي الرّوم ، الجنزي . الفقيه الشّافعي .
--> ( 102 ) شذرات الذّهب 4 / 151 ، ووفيات : المرجع السّابق : فما خلته صدقا . ( 103 ) وفيات : ثوى . ( 104 ) 1 / 90 . ( 105 ) الإسنوي 1 / 253 . ( 106 ) التّحبير 2 / 320 . ( 107 ) السّبكي 7 / 322 ، والإسنوي 1 / 530 . ( 108 ) معجم البلدان 2 / 632 .